محمد سالم محيسن
60
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
المعنى : اختلف القرّاء في « وحرام » من قوله تعالى : وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( سورة الأنبياء آية 95 ) . فقرأ المرموز له بالصاد من « صف » ومدلول « رضى » وهم : « شعبة ، وحمزة ، والكسائي » « وحرم » بكسر الحاء وسكون الراء ، وحذف الألف . وقرأ الباقون « وحرام » بفتح الحاء ، والراء ، وإثبات الألف ، وهما لغتان في وصف الفعل الذي وجب تركه ، يقال : « هذا حرم وحرام » كما يقال فيما أبيح فعله : « هذا حلّ وحلال » . قال ابن الجزري : تطوى فجهّل أنّث النّون السّما * فارفع ثنا . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « نطوي السماء » من قوله تعالى : يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ( سورة الأنبياء آية 104 ) . فقرأ المرموز له بالثاء من « ثنا » وهو : « أبو جعفر » « تطوى » بضم التاء ، وفتح الواو على أنه فعل مضارع مبني للمجهول ، و « السماء » بالرفع نائب فاعل ، وأنث الفعل لأن « السماء » مؤنثة . وقرأ الباقون « نطوي » بنون العظمة المفتوحة ، وكسر الواو ، و « السماء » بالنصب ، على أنه فعل مضارع مبني للمعلوم مسند إلى ضمير العظمة مناسبة لقوله تعالى قبل : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( سورة الأنبياء آية 101 ) . و « السماء » مفعول به . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . * . . . . . . وربّ للكسر اضمما عنه . . . . . . * . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « ربّ » من قوله تعالى : قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ ( سورة الأنبياء آية 112 ) .